لماذا القرآن محفوظًا..؟
مما يدفعني لعدم التشكيك فى الأديان، هو ترابطها وتكاملها وجهل من جاؤا بها بنبأ من قبلهم وهم الرسل الكرام، سواء عدم علمهم بنبأ نظرائهم من الرسل ممن سبقوهم.. وحتي عدم وجود فرص اتيحت لهؤلاء الرسل للخروج من ديارهم والتعرف على تاريخ الحضارات السابقة .....
والقرآن اخبر
ومحمد من الأميين، لا يقرأ ولا يكتب ولم يخرج من الديار لتحصيل علم ... فمن أين له بهذا النبأ ؟!
* القرآن جاءت فيه احداث وانباء كثيرة .. اوامر وظوابط
منه ما اتفقنا علي تفاسيره ومنها ما اختلفنا .. منه ما غم علينا فهمه ومنه الواضح الجلي
منه ما لزمانه وفقط.. ومنه ما نحسبه انه لزمانه وغير ساري الآن ... منه ما هو ساري على جميع من يأتي بعد ومنه ما نحسب انه ساري على الجميع ولم يقتصر على وقت النزول فقط .
. فلنترك ما تشابه علينا واستعصي علينا فهمه حتي تأتي الإجابة ..... وستأتي
*لماذا حُفظ القرآن ولم يُحفظ الإنجيل أو التوراة ؟
لأن القرآن هو الكتاب الخاتم ونُزل علي الرسول الخاتم...
وبما أن سبب تجدد وتكرار إرسال الرسل .. هو ضلال ونسيان قوم من البشر للخالق
وعدم وجود مرشد أو مُذكر .
فالرسول يبعث للتصحيح، وبعث رسول جديد لن يكون إلا لحدوث خلل ما طرأ على اصل التبليغ والشاهد الباقي بعد فناء جسد الرسول - إنجيل سيدنا عيسي- عليه السلام
فالرسول يبعث للتصحيح، وبعث رسول جديد لن يكون إلا لحدوث خلل ما طرأ على اصل التبليغ والشاهد الباقي بعد فناء جسد الرسول - إنجيل سيدنا عيسي- عليه السلام
فبما أنه - صلي الله عليه وسلم - كان الخاتم، فلا يجوز التلاعب وتحريف الكتاب الذي هو بمثابة "القائم بأعمال الرسول" إلي يوم القيامة .
نعم... كان يجب أن يترك الله كتاب في الأرض ويحفظ ما فيه ليعرف من لا يعرف ... وربما ليقيم الحجة على من بلغه الكتاب
وحتي يتحقق ذلك التوازن بالعدل والمساواة في التبليغ بين كافة البشر ... فلابد وأن يكون محفوظًا .... وإلا سيكون من حق العباد ان تقف يوم القيامة لتقول "لم يأتنا رسولاً أو مرشدًا .. لم يأتنا كتابًا هاديًا " !!
فمن أجل أن تعلم أن لا إله إلا الله، نزل..
ومن أجل العدل والحق في حساب العباد، حُفظ
ولأنه لا رسول بعد النبي محمد.. فكان لزامًا أن يبقي من يبلغ بلسان رسول ... لهذا حفظ القرآن على وجه الخصوص
ولأنه لا رسول بعد النبي محمد.. فكان لزامًا أن يبقي من يبلغ بلسان رسول ... لهذا حفظ القرآن على وجه الخصوص

