Tuesday, June 2, 2015

لماذا القرآن محفوظًا..؟

مما يدفعني لعدم التشكيك فى الأديان، هو ترابطها وتكاملها وجهل من جاؤا بها بنبأ من قبلهم وهم الرسل الكرام، سواء عدم علمهم بنبأ نظرائهم من الرسل ممن سبقوهم.. وحتي عدم وجود فرص اتيحت لهؤلاء الرسل للخروج من ديارهم والتعرف على تاريخ الحضارات السابقة .....
والقرآن اخبر 
ومحمد من الأميين، لا يقرأ ولا يكتب ولم يخرج من الديار لتحصيل علم ... فمن أين له بهذا النبأ ؟! 

* القرآن جاءت فيه احداث وانباء كثيرة .. اوامر وظوابط 
منه ما اتفقنا علي تفاسيره ومنها ما اختلفنا .. منه ما غم علينا فهمه ومنه الواضح الجلي
منه ما لزمانه وفقط.. ومنه ما نحسبه انه لزمانه وغير ساري الآن ... منه ما هو ساري على جميع من يأتي بعد ومنه ما نحسب انه  ساري على الجميع ولم يقتصر على وقت النزول فقط .
. فلنترك ما تشابه علينا واستعصي علينا فهمه حتي تأتي الإجابة ..... وستأتي

*لماذا حُفظ القرآن ولم يُحفظ الإنجيل أو التوراة ؟
لأن القرآن هو الكتاب الخاتم ونُزل علي الرسول الخاتم...
وبما  أن سبب تجدد وتكرار إرسال الرسل .. هو ضلال ونسيان قوم من البشر للخالق
وعدم وجود مرشد أو مُذكر .
 فالرسول يبعث للتصحيح، وبعث رسول جديد لن يكون إلا لحدوث خلل ما طرأ على اصل التبليغ والشاهد الباقي بعد فناء جسد الرسول - إنجيل سيدنا عيسي- عليه السلام

فبما أنه - صلي الله عليه وسلم - كان الخاتم، فلا يجوز التلاعب وتحريف الكتاب الذي هو بمثابة "القائم بأعمال الرسول" إلي يوم القيامة .
نعم... كان يجب أن يترك الله كتاب في الأرض ويحفظ ما فيه ليعرف من لا يعرف ... وربما ليقيم الحجة على من بلغه الكتاب 
وحتي يتحقق ذلك التوازن بالعدل والمساواة في التبليغ بين كافة البشر ... فلابد وأن يكون محفوظًا .... وإلا سيكون من حق العباد ان  تقف يوم القيامة لتقول "لم يأتنا رسولاً أو مرشدًا .. لم يأتنا كتابًا هاديًا " !! 
فمن أجل أن تعلم أن لا إله إلا الله، نزل..
 ومن أجل العدل والحق في حساب العباد، حُفظ
ولأنه لا رسول بعد النبي محمد.. فكان لزامًا أن يبقي من يبلغ بلسان رسول ... لهذا حفظ القرآن على وجه الخصوص

  

Sunday, May 31, 2015

بسم الله الرحمن الرحيم

 /صديقتي وروحي 

لا تتشتتي في تفاهات الأمور .. لا تجعلين من الجانبي أساسي 
لا يثقل بالك توافه .. إن أردتي تركتي، طالما لن تتركيه هو 
وهو الغـنيُ، الكبير
أهتمي بالأصل تتفهمي كل شيء 
 والأصل هو الواحد القهار

أطمئني له وأعملي عملاً صالحًا وفقط وفقط وفقط.. هذا ما وُجدنا لأجله لا أكثر
هذا إن أردتي تلخيص ما يريد

وهو الغني عما أراد 

Sunday, November 16, 2014

زينب



لم أكن لأكتب عن أى شيء يقرب للحياة السياسية بصلة من قريب أو من بعيد .. فقد كرهت السياسة والسياسين، لكني لم افقد الأمل فى مستقبل أفضل على المستوي الشخصي والذي سيعود بشكل او باخر على الوطن .

ابتعدت عن الدروب السياسية بعدما أهتزت أمامى الصور الملائكية الذهنية للرموز السياسية وخاصة هؤلاء المحسوبين على جناح المعارضة .. جميعنا خطائون اينعم .. لكن ما يجنوه بحقنا ليس مجرد خطأ .

دفعتنى زينب مهدي، رحمها الله، رحمها بقدر ما عانته من حيرة، رحمها بقدر ما لاقته من قسوة .. رحمها بقدر رحمته، سبحانه .
بعدما قرأت اليسير المتداول عن سيرتها، للخوض وكتابة تلك السطور.. تدفعني بشكل لا إرادي قصة وخط سير حياة تلك الفتاة وتكرار إنتكاساتها وخيباتها المتكررة أيضًا في الرموز السياسية .

زينب، أتعلمين كم أكره الإخوان ؟؟ أتعلمين كم تشبهين حالتى وحالة الكثير من الثوار الذين خاضوا الثورة ومعاركها بشرف ثوري وليس بعهر سياسي لإنتزاع الحرية والعيش والعدل والإحترام للشعب فيما يقرب لليوتوبيا المجتمعية.. بدأنا نحلم بعالم جديد وجميل، ومن ثم ... سُرقت ! ومن ثم ... رُكبت .. ومن ثم بدأت مواقف وأفعال سياسين كثر في الظهور وهى بعكس ما كانوا يبدوه من فكر ومنهجية فكرية توافقت مع أفكارنا.
 ..
نتفاجأ بموقف ما من مواقف "البوب" فنحاول إيجاد أى تبرير منطقي .. فلا نجد
نتفاجأ بموقف ما من مواقف "أبو الفتوح" فنجتهد لإقناع عقولنا بتبرير ما ... فلا نجد
يصدمنا موقف الكثيرون ممن حسبوا على الجناح الثوري ..
تقرأ: مفاجأة .. أبو الثوار رجل مخابرات تم زرعه بين المتظاهرين

يضرب التشتت نفوسنا ضربًا .. نتسائل بداخلنا، من منهم على حق ومن منهم يريد خداع؟
من منهم صدق فعله تصريحه .. ومن منهم يجاري التغيرات التى حدثت ولأجل أن يستمر عليه مواصلة كذبه وخداعه
من معنا حقًا .. ومن علينا لا محالة! لا نعلم  اين الحقيقة
تكاثرت الأطراف والأسباب وكلٍ له سببه ودائمًا هناك حقيقة واحدة
.
وكانها تقول في نفسها :
داعش هناك والإخوان هنا والسياسين كاذبون والدولة لا تقتنع بالشفافية .. 
أنا بنت.. حق، أريد مساندة الحق ... من الحق لأسانده ... من الحق لأكون فى صفه ؟؟

اختفت الحقيقة وأعتقدت زينب فى كل مرة تصل لشيء أنها قد توصلت إلى أول طرف الحقيقة .. أعتقد أنها بحثت بقوة وبشغف عن رمز تسانده... نبشت الأرض بحثًا وحرثت السماء جوعًا.. لحقيقة و رمز وشخص " حقيقي"، وكلما اعتقدت انه أخيرًا وقد وجدت الرمز السياسي الذي يتوافق مع أفكارها وقناعاتها وحماستها لفعل شيء نافع لوطنها من خلال نشاطها السياسي... تمر فترة ليست بالكبيرة حتى تكتشف أن افكارها فقط توافقت مع ذلك المخادع
على شاشة التلفاز أو خلال ندوة عقيمة، وليس مع الشخص الذي صدقت فيه بالفعل...

ولكن فى الحقيقة ...
الحقيقة أنها هربت من عالم الزيف إلي آخرة العفو والحق الذي لا شك فيه 
وسنظل نردد :
نحن شباب وطني ثوري.. حق، نريد مساندة الحق ... من الحق لنسانده ... من الحق لنكون فى صفه ؟؟